فرح راقص
11 نوفمبر 2008.
.
لا احد يعلم حجم الفــرح في داخلي
يتراقص..
كقطرات مطر..وقعت على حافة رصيف قلبك
.

.
.
.

.
.
اتخذت الأرض وسادة..والسماء غطاء لها “
واغمضت عينيها لتحلم بغد تجهل واقعه الذي بات يحتضر خوفها,,ويتنفس مصيرها الذي ختم بالمجهول!
وبعث كـ طرد ممطر إلى حيث تشاء الرياحـ ~
.
.

.
وأنا..
علقت في وجه الطرد
ملصق صغير,,
بأطراف {مشرشرة
ولون..عسليـ
كعينيها// مسافرة إلى حين
×
انت لاتعلم..مقدار السعادة التي احتوتني عندما ابتسمت!
كمديـنة مهجورة..” اضاءت اسلاك الكهرباء زقائقها..!
تلك التي رسمت ملامحك,,
كسرت اطنان غيوم رمادية في السماء
بعيدة عن الايام المشمسة التي تثقب ذلك الحلم
كالربيع المنتظر~
عندما تتلون الارض من جديد بـ {اقحوان .. عودتك
اتيقن ان هناك المزيد
وكلي يقين بأن غبار الالم في جدران ذلك الجسد.. طردت بريش عبور الايام”
بالرغم من بقاء تريبات الامس..
كتقويم في تلك الزاويه!
أنا و أنت ,, نحن
يمكننا ان نتنفس العيش على تلك الغيمه
في خريطه سماء زرقاء..
كـ { حمامات سلام!!~
×
بـــاك
